تحت رعاية كريمة من
صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم
نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي


تحت رعاية كريمة من
صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم
نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي

عام التسامح

إعلان 2019 في الإمارات عاماً للتسامح

أعلن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" 2019 في دولة الإمارات "عاماً للتسامح" ليرسخ بذلك دولة الإمارات عاصمةً عالميةً للتسامح ومؤكداً على أهمية نشر وتعزيز قيم التسامح لتصبح عملاً مؤسسياً مستداماً.

يدور الإطار الرئيسي لعام التسامح حول 7 محاور، تهدف إلى تنمية قيم التسامح والتعايش والانفتاح على ثقافات الشعوب الأخرى وهي:

التسامح في المجتمع: يهدف إلى تعزيز قيم التسامح الثقافي والديني والاجتماعي في الأسرة و المجتمع من خلال سن مجموعة من التشريعات والسياسات، وتفعيل دور المراكز المجتمعية التي تسعى إلى تشجيع كافة فئات المجتمع لاحتضان ثقافة التسامح كنمط حياة يومي، والإيمان بالتعدد والتنوع الثقافي كوسيلة لتنمية وبناء المجتمع.

 

 

التسامح في التعليم: يمكننا من خلال التعليم تحقيق فهم أفضل للعالم من حولنا، ومد جسور التواصل والتعاون والعمل المشترك عبر المؤسسات التعليمية المختلفة من جامعات ومدارس ومعاهد، مما يسهم في تعزيز ونشر مبادىء التسامح بعيداً عن خطابات العنف والكراهية والتعصب.

التسامح المؤسسي: يهدف إلى خلق مكان عمل آمن ومتسامح ومتماسك في المؤسسات الحكومية والخاصة، من خلال تنظيم برامج تثقيفية توعوية تسلط الضوء على الفرص المتكافئة في التوظيف وتقديم الخدمات. تعد الإمارات موطناً للملايين من المواهب والمهنيين من أكثر من 200 جنسية مختلفة، مما يرسخ مكانة الدولة كوجهة عالمية للعمل والعيش.

التسامح الثقافي: يهدف إلى تعزيز التسامح الثقافي من خلال تنظيم مجموعة متنوعة من الفعاليات الفنية والثقافية، احتفاءً بالجاليات المقيمة في الدولة، والتعرف على الثقافات الأخرى من خلال الفعاليات الشعبية وغيرها في مجال الفنون والثقافة والموسيقى.

النموذج الإماراتي في التسامح: تعميم النموذج الإماراتي بهدف إبراز الدولة كعاصمة عالمية للتسامح من خلال مشاريعها الحالية والمستقبلية، الهادفة إلى إثراء المحتوى العلمي والثقافي حول التسامح، وإلهام المجتمعات لاحتضان ثقافة التسامح والتعايش السلمي.

التسامح في السياسات والتشريعات: تعمل اللجنة الوطنية العليا لعام التسامح على سن السياسات والتشريعات واللوائح التنفيذية، والتي تدعم قيم التسامح في المجتمع وتعود بالفائدة على جميع أفراده بغض النظر عن العرق والسن والدين والجنس ووجهات النظر السياسية والمكانة  الاجتماعية.

التسامح في الإعلام: يهدف إلى تعزيز وإبراز قيم التسامح وتسليط الضوء على دور الدولة الحيوي في هذا المجال على الصعيد المحلي والعالمي، من خلال سن مجموعة من السياسات الإعلامية بالإضافة إلى إعداد وتنفيذ باقة من البرامج التلفزيونية والإذاعية المتنوعة، ونظراً لانتشار استخدام بعض الوسائل الإعلامية بشكل سلبي مؤخراً، قد يفضي إلى نشر السلبية والكراهية ويسبب الانقسام بين الأفراد والمجتمعات، ستقود دولة الإمارات العربية المتحدة الجهود الرامية إلى توظيف استخدام كل من وسائل الإعلام التقليدية والاجتماعية لبناء عالم أكثر تسامحاً من أجل الأجيال القادمة.

وتجسيداً لجهود حكومة الإمارات العربية المتحدة لبناء عالمٍ متسامح ، تقدم القمة العالمية للتسامح 2019 باقة من الأحداث والفعاليات بميزاتٍ جديدةٍ ومبتكرةٍ، في محاولةٍ منها للوصول إلى كل فرد من أفراد المجتمع العالمي ليحظى بفرصة الاستماع والمشاركة في الحوارات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والإنسانية وصولاً إلى عالم متسامح.

اشترك لتتعرف على أحدث الأخبار

تواصل معنا

Enter security code:
 Security code

بالشراكة مع