تحت رعاية كريمة من
صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم
نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي


تحت رعاية كريمة من
صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم
نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي

الأخبار

طالبوا بالتركيز على الخطابات الإيجابية واستهداف الشباب




ناقش المشاركون في جلسة عمل أدارتها ايزوبيل أبو الهول الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للآداب، 4 نقاط رئيسية هي التأثير الاجتماعي للتسامح على شباب اليوم وتمكين أصحاب الهمم، واستخدام التسامح في تحقيق السلام واحترام التنوع ومحاربة العنصرية والتحديات التي تواجه المنظمات الحكومية وغير الحكومية في تعزيز السلام والتسامح.  
وأكد المتحدثون على ضرورة بناء فكر التسامح ومكافحة الفكر المتعصب كمقوض رئيسي  للسلم والسلام، مستعرضين دور دولة الإمارات العربية المتحدة وجهودها من خلال عرض نماذج وتجارب حية، مشددين على أهمية التركيز على الخطابات الإيجابية، واستهداف الشباب بطرق صحيحة وجاذبة وعبر وسائل التكنولوجيا، ونشر مبادىء التسامح بين الفئات الفتية تحديداً وتوعيتها بأهمية التسامح  والسلام وتحصين أنفسهم من الأفكار المضللة.
وتحدث كل من سلطان المطوع الظاهري المدير التنفيذي، لقطاع المشاركة المجتمعية والرياضية في دائرة تنمية المجتمع – بأبوظبي، والدكتور عبداللطيف محمد الشامسي مدير مجمع كليات التقنية العليا، في  دولة الإمارات العربية المتحدة، ومعالي الدكتورة  إيناس بنت سليمان العيسى مدير جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن، في المملكة العربية السعودية، وهوبرتوس هوفمان مؤسس ورئيس مبادرة التسامح العالمية، في جمهورية ألمانيا الاتحادية و جوليانا أوريبي فيليج الرئيس التنفيذي والمؤسس موفيليزاتوريو، جمهورية كولومبيا.
 وركز الحضور على معنى التسامح الحقيقي وكيفية تحفيز الطلبة، حيث استهل سلطان  المطوع الظاهري الحديث قائلا :"إن التسامح هو أساس قيام  الدولة، وعليه وضعت المبادرات الداعمة لهذا التوجه، متحدثاً عن الرياضة  التي تجمع الكل في تناغم  وانسجام بعيد عن نعرات تتعلق بالجنس أو  الدين أو المعتقد، مشيراً إلى إطلاق الهيئة جملة من البرامج التي تصب في تعزيز  لغة الحوار وتقريب وجهات النظر، ومنها برنامج المناسبات للاحتفال بأعياد ومناسبات الجاليات المقيمة كدلالة على احترام  عقائدهم وشعائرهم ومنحهم المساحة الكاملة لممارستها.
بدوره قال الدكتور عبد اللطيف محمد الشامسي مدير مجمع كليات التقنية العليا: " إن التسامح فكر حمله القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله وتحول إلى نهج وأسلوب حياة، وانتقل مع تأسيس الدولة  لينعكس على علاقات الإمارات مع الدول الشقيقة والصديقة وتلبية نداء  الواجب والإنسانية والوقوف مع أي دولة  في محنة  أو أزمة دون النظر إلى الاختلافات  والفروق، مضيفا أن هذا الموروث سرى في شعب الإمارات  من القائد المؤسس إلى كل من عاصره وأسس معه  وإلى كل بيت في الإمارات  لنجد التسامح قيمة وثقافة وأسلوب حياة  آمن بها "جيل الطيبين " .
واستعرض الدكتور الشامسي بعض الشواهد على تسامح الإمارات منذ زمن التأسيس، وكان أبرزها مشاركة الجنسيات في رحلة التأسيس والبناء للدولة وسن تشريعات تكفل للجميع حرية العبادة وحقوقهم وحرياتهم  وفق المواثيق، وتوجيه  الشيخ زايد عام 1974 ببناء 3 كنائس لخدمة الطوائف المسيحية، مضيفاً أن  دولة الإمارات والتسامح وجهان لعملة واحدة  وتجسيد حي لغاية سعى لها البشر عبر تاريخهم، وقال  أن أحد المبادرات التي ينبغي الإشارة إليها  إعلان تأسيس أول وزارة تسامح في الدولة وتعيين أول وزير للتسامح، وإطلاق البرنامج الوطني للتسامح  وإصدار قانون مكافحة التمييز والكراهية .
أما الدكتورة  ايناس بنت سليمان العيسى مديرة جامعة نورة بنت عبد الرحمن، تمركز حديثها  حول الشباب ومدى تفهمهم لمعنى التسامح  الحقيقي، مشيرة إلى الحاجة  لوضع أنظمة وتشريعات، متطرقة إلى الجهود التي تقوم بها الجامعة لخلق شباب منفتح محاور  وقادر على مواكبة المتغيرات، معتبرة المجتمع السوعوي متسامح بطبعه، فيما يرى الدكتور وهوبرتوس هوفمان مؤسس ورئيس مبادرة التسامح العالمية، في جمهورية ألمانيا الاتحادية أن على الجميع النظر إلى القواسم المشتركة وليس إلى الاختلافات، قائلاً: "نحن جميعاً نبدو مختلفين لكننا نلتقي في جوهرنا الإنساني، مضيفاً نسعى للترويج لوجود وزراء تسامح في مختلف أنحاء العالم، وكانت الإمارات سباقة في هذا الإطار عندما أفردت حقبة وزارية للتسامح ، ما أسعدنا جميعاً ومنحنا الأمل في أن تحذو غيرها  من الدول بذات الاتجاه.
وأضاف نحن بحاجة إلى رؤية ايجابية، كي نكون شخصيات عالمية صالحة، قادرة على الدفاع عن قيمها لا أن تلوذ بالصمت، مشدداً على أن تحقيق السلام الحقيقي يحتاج إلى حوار وتصالح مع الذات والآخر، ودون ذلك لا استراتيجية للسلام.
 فيما تحدثت جوليانا جوليانا أوريبي فيليج الرئيس التنفيذي والمؤسس موفيليزاتوريو، جمهورية كولومبيا عن تطويع التكنولوجيا لخدمة منظومة القيم  والحاجة الماسة للتركيز على قيم السلام وبثها عبر التكنولوجيا، مشيرة إلى أن عملهم  يستهدف  الشباب عبر مواقع التواصل الاجتماعي على اختلافها بهدف اقامة حوارات مفتوحة وشفافة معهم جميعا.
تحدي التكنولوجيا
واعتبر المتحثون في ختام  الجلسة أن التكنولوجيا تمثل تحدياً كبيراً، نظراً لوجود جماعات راديكالية تنشر الافكار السلبية وتروج لمفاهيم الإقصاء، وتأجج خطابات الكراهية بين الناس، وهنا يظهر دور المؤسسات التعليمية في استهداف الشباب ورفع سقف الوعي لديهم، مضيفين أن التكنولويجا ساهمت في بث وشيوع سلبيات عديمة القيمة، معتبرين تأجيج الحقد أمر سهل لكن يمكن السيطرة عليه، بإعطاء الشباب أوكسجين الحرية وحمياتهم من القمع الفكري لأن مصادرة الحرية لها سلبيات عديدة، مقترحين حشد الجهود وبناء استراتيجيات عمل  تضم جهات متعددة  تشترك فيها قطاعات التعليم  والمؤسسات الدينية  والمجتمعية والثقافية والاقتصادية وأفراد المجتمع، لإيجاد آليات خلاقة  والعمل على تنفيذ مشاريع تعليمية رياضية  واجتماعية، وأن تكون تلك المبادرات معدة وفق خطط واضحة وآلية عمل منطقية.
واستعرضت الجلسة الثانية مشاريع ل 6 طلبة من جامعات ومدارس دولة الإمارات العربية المتحدة المتعلقة بالتسامح وتبادل وجهات النظر والآراء حولها.
 
 المتحدثون في جلسة دور الإعلام يحذرون من استخدام وسائل الإعلام بشكل سلبي وخلق أرضية مشتركة لتفاهم البشر
وناقش ركن التسامح الإعلامي بالقمة دور الإعلام في تعزيز ثقافة التسامح، تحدث فيها كل من: محمد فهد الحارثي، رئيس تحرير مجلة سيدتي والجميلة من السعودية، ومراسلة صحيفة يورونيوز الفرنسية انيليس بورخيس، والدكتور راميش كومار فانكواني، راعي رئيس المجلس الهندوسي الباكستاني مؤسس شبكة وسائل الإعلام الباكستانية المتسامحة، والمخرج والمنتج المصري محمد خيري، فيما تولت إدارتها دالين حسن، رئيس مكتب صحيفة يورونيوز بالإمارات.
ودعا المشاركون في جلسة عمل تناولت الدور الفعال لوسائل الإعلام في تعزيز السلام والتسامح والتنوع إلى إيجاد قنوات ومنصات الكترونية  متخصصة لبناء ثقافة التسامح، متسائلين عن مدى إمكانية وضع ضوابط  لوسائل الإعلام وتوجيهها لتعزيز روح التسامح والقبول بالاختلاف، بحيث يصبح التنوع ميزة  وفرصة للتفاهم، مؤكدين أن الإعلام الواعي والمهني يوفر فرصة كاملة لتعزيز القيم الإنسانية وخلق أرضية مشتركة لتفاهم البشر، محذرين من استخدام وسائل الإعلام بشكل سلبي وتحويلها لأدوات لنشر الأفكار الهدامة.
وتناول محمد فهد الحارثي، دور الإعلام الواعي وطرحه لقضايا قد تسهم في سن تشريعات، مسترشداً بتحقيق صحفي تم نشره في مجلة سيدتي حول زواج القاصرات، والذي أسهم بسن قانون  يحدد عمر الزواج، وقالت الصحفية انيليس بورخيس التي  شاركت في إنتاج وتصوير فيلم وثائقي حول مركب خيري لإنقاذ مئات المهاجرين واللاجئين عندما أغلقت إيطاليا الحدود  أمامهم، حيث شاركت تجربتها مع المهاجرين واللاجئين والقصص التي اختبروها، واعتبرت دور الصحفي هو نقل الحقائق وتزويد الناس بالمعلومات واطلاعهم على كيفية استخدامها والتعامل بحيادية وشفافية تامة، مؤكدة على ضرورة تحري الدقة في الأخبار قبل بثها وامتلاك مهارة السرعة والدقة في نقل الخبر.
ويعتقد  الدكتور راميش كومار فانكواني، الذي يمثل الأقلية غير المسلمة في البرلمان الباكستاني، أن هناك حاجة ماسة لتوعية المجتمع والأفراد بكيفية التعامل مع وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي،  وقال أن وسائل الإعلام باتت الأكثر تاثيراً في تشكيل الوعي وتحديد التوجهات والمبادئ  مطالباً بالتحلي بمزيد من الوعي لمن يعملون فيها وذلك لخطورة دورهم على السلم العالمي، والاستناد إلى استراتيجية شاملة يتم اعتمادها وتكون ملزمة لجميع وسائل الإعلام لضمان دور فاعل لها يغرس القيم الثقافية ونشر الوعي بالآخر، إلى جانب دور الآباء والمؤسسات التعليمية في إرساء مفاهيم تقبل الآخر ونبذ رسالة الكراهية من خلال لغة التسامح وتعلم أخلاقيات التعامل.
المنتج والمخرج محمد خيري: السينما القوة الناعمة للتغيير
استعرض المخرج والمنتج محمد خيري، تجربته  كمنتج ومخرج لفيلمين وثائقيين  منها فيلم "المسيح كان هنا" والذي سلط الضوء على المسيحيين المصريين قبل ألفي عام عندما كان عيسى عليه السلام حياً، مشيراً إلى أن مثل هذه الأعمال الإبداعية تركز على العواطف ومفهوم التسامح الديني من خلال رواية العديد من القصص، كما تحدث عن ضرورة انتاج أفلام عن التسامح لأنها تعكس مدى الثراء لدى الشعوب، وتؤكد أن الشعوب التي تتعارف تبني ولا تقاتل، مؤكداً على أن الاحتياج الوطني واستغلال  المهارة الفنية لمحاربة التخلف والإرهاب الفكري وتحسين الصورة، وأضاف أن المجتمع المصري والعربي بشكل عام لديه الكثير من نقاط التسامح القوية والتي لا تحظى باهتمام كبير، واعتبر خيري  السينما القوة الناعمة للتغيير .
وثمن في نهاية حديثه دور الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله، في بناء دولة أتاحت له كمصري العيش في الإمارات بلد التسامح والإخاء.
جلسة المؤثرين الاجتماعيين  تطالب رواد التواصل إلى التعامل بحذر ووعي و دعم ثقافة الحوار
وسلطت جلسة المؤثرين الاجتماعيين الضوء على دور وسائل التواصل الاجتماعي  في نشر قيم التسامح  وتحدثت فيها الدكتورة سارة المدني عضو مجلس الإدارة في غرفة تجارة وصناعة الشارقة والمشاريع المتوسطة والصغيرة في الإمارات، وأنس بوخش المؤسس والمدير العام  شركة بوخش إخوان، دولة الإمارات العربية المتحدة، ومنذر المزكي الشامسي .
وطالب المشاركون باستثمار مواقع التواصل الاجتماعي في نشر ثقافة  التسامح وقيم الاعتدال وقبول الآخر، كما ناقشوا  خلال جلسة عمل أدارها المذيع يوسف عبد الباري  من تلفزيون دبي عدداً من القضايا ذات الصلة منها دور مواقع التواصل والمؤثرين الاجتماعيين في تعزيز الحوار بين الثقافات ونشر قيم التسامح، وجهودهم في مكافحة الخطابات السلبية وإعطاء نماذج وأمثلة نوعية يحتذى بها، وقالوا أن  دولة الإمارات تمثل نموذجاً مضيئاً وفريداً للتعايش باحتضانها أكثر من مائتي جنسية، مؤكدين على الدور الريادي الذي تلعبه الإمارات في هذا الجانب بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ورعاه الذي أعلى قيم الحق والعدل واعتبرها مصدر قوة الدولة وتفردها، التي اختارت  التسامح باعتباره منهج الأقوياء  والشجعان، داعين  رواد التواصل إلى التعامل بحذر ووعي لضمان عدم تحول الصفحات إلى ساحات سجال ومنصات للتحريض والكراهية.
الدكتورة سارة مدني قالت أن على المؤثرين في مواقع التواصل الاجتماعي تحمل المسؤولية فيما يقومون ببثه وإدراك مدى تأثيره على المتلقي، معتبرة المؤثر رقيب نفسه فيما يقوم به، مشددة على ضرورة التمسك بالعادات والتقاليد الإماراتية والالتزام بالأخلاق، أما أنس بوخش فيرى أن المؤثر  هو مرآة نفسه، مشيراً إلى أن عالم التواصل الاجتماعي مليء بالزيف والخداع ويجب توخي الحذر فيما يتم تداوله وتناقله حتى لا يكون الفرد منا شريك في عملية تضليل دون قصد.
منذر المزكي تحدث عن سطوة مواقع التواصل الاجتماعي ومزاحمتها للإعلام التقليدي حيث باتت في كل منزل، مطالباً باستخدامها بشكل واع  ورشيد، وأن يكون أولياء الأمور أنفسهم نماذج يحتذى بها.
المشاركون في القمة العالمية للتسامح يؤكدون أن الإمارات "نموذج عالمي" للتسامح


التسامح في دولة الإمارات "ليس عاطفة" بل مبادرات واستراتيجيات وخطط عمل


نهيان بن مبارك يفتتح فعاليات القمة العالمية للتسامح بمشاركة محلية وعالمية


طالبوا بالتركيز على الخطابات الإيجابية واستهداف الشباب


انطلاق فعاليات القمة العالمية للتسامح تحت شعار التسامح في ظل ثقافات متعددة


دبي تجمع أكثر من 3000 شخصية على طاولة التسامح القمة العالمية للتسامح...


برعاية كريمة من محمد بن راشد ومشاركة أكثر من 3000 آلاف شخصية قيادية وداعية...


يقدمها خبراء ومتخصصون ورش عمل تفاعلية ضمن فعاليات القمة العالمية للتسامح


القمة العالمية للتسامح تحظى برعاية كبريات المؤسسات الحكومية والخاصة


يجمع الحضور على أرضية مشتركة معرض فني ضمن فعاليات القمة العالمية للتسامح في دبي


رعاة وشركاء جدد ينضمون إلى القمة العالمية للتسامح في دبي اللجنة العليا...


فريق عمل القمة العالمية للتسامح يختتم سلسة من الزيارات الناجحة لدول أوروبية


"معرض حكومي" على هامش القمة العالمية للتسامح في دبي


دبي تستضيف القمة العالمية للتسامح 13 نوفمبر المقبل


القمة العالمية للتسامح تحظى برعاية ودعم هيئة طرق ومواصلات دبي


Dubai: Around 1,000 leaders and delegates from the fields of politics...


UAE to hold first-ever 'World Tolerance Summit'


As some parts of the world are reeling from strife and hatred, the UAE will...


First-ever World Tolerance Summit to be held in Dubai


UAE to hold first-ever ‘World Tolerance Summit’


UAE launches first-ever World Tolerance Summit to promote diversity through...


UAE launches first-ever World Tolerance Summit


UAE to host 1st World Tolerance Summit


الرجوع



تواصل معنا

Enter security code:
 Security code

بالشراكة مع